المباركفوري

339

تحفة الأحوذي

جمعتها في جزء وبسطت الكلام عليها وروى عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باكروا للغدو في طلب الرزق فإن الغدو بركة ونجاح رواه البزار والطبراني في الأوسط وروي عن عثمان رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نوم الصبحة يمنع الرزق رواه أحمد والبيهقي وغيرهما وأوردهما ابن عدي في الكامل وهو ظاهر النكارة وروي عن فاطمة بنت محمد ورضي الله عنها قالت مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجعة متصبحة فحركني برجله ثم قال يا بنية قومي اشهدي رزق ربك ولا تكوني من الغافلين فإن الله يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس رواه البيهقي ورواه أيضا عن علي قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فاطمة بعد أن صلى الصبح وهي نائمة فذكره بمعناه وروى ابن ماجة من حديث علي قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النوم قبل طلوع الشمس انتهى ما في الترغيب باب ما جاء في الرخصة في الشراء إلى أجل وبوب الإمام البخاري في صحيحه بلفظ باب شراء النبي صلى الله عليه وسلم بالنسيئة قال ابن بطال الشراء بالنسيئة جائز بالإجماع قال الحافظ في الفتح لعل المصنف يعني البخاري تخيل أن أحدا يتخيل أنه صلى الله عليه وسلم لا يشتري بالنسيئة فأراد دفع ذلك التخيل انتهى قوله ( ثوبين قطريين ) كذا في بعض النسخ وفي بعضها ثوبان قطريان وهو القياس قال في النهاية قطري بكسر القاف ضرب من البرود فيه حمرة وله أعلام وفيه بعض خشونة ( فقدم بز ) هو ضرب من الثياب ( إلى الميسرة ) أي مؤجلا إلى وقت اليسر ( قد علمت ما يريد ) ما استفهامية علق العلم أو موصولة والعلم بمعنى العرفان ( وآداهم ) قال في المجمع بمد ألف أي أحسنهم وفاء انتهى قوله ( وفي الباب عن ابن عباس ) أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة ( وأنس ) أخرجه البخاري وغيره وأخرجه الترمذي أيضا ( وأسماء ابنة يزيد ) لينظر من أخرج حديثها قوله ( حتى تقوموا إلى